منتدى وحدة ضمان الجودة بإدارة الحسينية التعليمية - شرقية

منتدى وحدة ضمان الجودة بإدارة الحسينية التعليمية - شرقية


    ركن أهل الجودة (دعم- ضمان)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 21/01/2009
    العمر : 45

    ركن أهل الجودة (دعم- ضمان)

    مُساهمة  Admin في الخميس 29 يناير 2009 - 18:12

    هنا ركن أهل الجودة:-
    ( دعم فنى - ضمان جودة)
    وكل المهتمين بالتعليم فى مصر ...
    نستقبل آرائكم ومقترحاتكم فيما يخص الجودة
    فهذا ركنكم يرحب بكم Laughing Laughing Laughing Laughing
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 21/01/2009
    العمر : 45

    الواجبات المدرسية.. بلا معني ...

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 4 فبراير 2009 - 23:20

    الواجبات المدرسية.. بلا معني ...
    لم يعد لها وجود في الغرب
    الواجبات المدرسية..بلا معني
    التلاميذ عجزوا عن الحل ..
    وأولياء الأمور تحملوا الأعباء ...

    تحقيق : أسماء أحمد
    أكدت دراسة بريطانية ان الواجبات المدرسية أصبحت غير مجدية.
    قالت الدراسة ان هذه الواجبات تسبب في مشاكل وخلافات عديدة في البيوت ولا تساهم في رفع مستوي التحصيل الدراسي لدي التلاميذ وخاصة إذا كان مستوي تعليم ابائهم منخفضاً أو كان اباؤهم لا يتحدثون الانجليزية علي نحو جيد.
    أوضحت ان هذا لا يعني إهمال التلميذ بل يمكن تعويض الواجبات المنزلية بحصة اضافية كل يوم يمارس فيها بعض الأنشطة مثل صنا عة النماذج وتعلم الحرف والهوايات وغيرها.
    هل تنطبق نتائج هذه الدراسة علي أحوال المدارس.. والتلاميذ في مصر؟!
    الجمهورية فتحت ملف الواجبات المنزلية لمعرفة هل الواجبات المدرسية ذات جدوي أم لا؟
    يري كثير من التربويين ضرورة اعطاء الواجبات المنزلية للتلاميذ لترسيخ ما يدرسون في اذهانهم فيما تنادي فئة أخري بعدم جدوي هذه الواجبات باعتبارها تمثل عائقاً وعبئاً زائداً علي التلميذ.
    قال الدكتور رشدي طعيمة عميد كلية تربية المنصورة سابقاً ان الواجب المدرسي مهم لكثير من التلاميذ وخاصة لمن يعانون عن ضعف في التركيز والتحصيل.
    ويري انه لابد أن يحكم الواجب المدرسي عدة شروط حتي يرفع من مستوي التلميذ بحيث لا يكون كثيراً ومرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمادة التي يدرسها كما يجب ان يحتوي الواجب المدرسي علي التركيز في المهارات اللغوية والعقلية التي يمكن ان يستفيد منها في حياته وان يعتمد التلميذ فيه علي نفسه دون مساعدة أسرته له حتي وأن لم يكن أداؤه جيداً أو بشكل تام كما يجب ان يعتمد التلميذ في أداء الواجب علي استخدام التقنية الحديثة وليس بالشكل التقليدي.
    ينصح د. طعيمة بالا تزيد مدة الواجب المدرسي عن ساعة يومياً لمن يتراوح أعمارهم 7 إلي 12 عاماً.
    أما الدكتور عبدالعزيز الشخص عميد كلية تربية عين شمس فأكد ان الواجب المدرسي جزء أساسي من العملية التعليمية حيث يشترط ان يتدرب التلميذ علي بعض التمارين في المنزل أو إعادة كتابة الموضوعات وذلك لاتقان عملية التعليم لان "التكرار يعلم الشطار".
    أضاف انه أحياناً يمثل الواجب المدرسي عبئاً كبيراً علي التلميذ بمحاولة أشغاله بأمور زيادة عن طاقته وأحياناً أخري يتخلص المعلم من وظيفته الاساسية ويعطي التلاميذ واجبات علي دروس لم يأخذوها من قبل في الفصل ويسأل عنها في اليوم الذي يليه وهذا أمر مرفوض نهائياً لأن الواجب المدرسي له قواعد وأصول.
    أوضح انه يجب ان يراعي سن التلميذ في الواجبات وخاصة في المراحل الأولي في التعليم حتي الصف الثالث الابتدائي بحيث يكون التعليم غير مباشر من خلال اللعب والأنشطة وهذا عكس ما يحدث في المدارس فالمناهج التي تدرس الآن غير مناسبة لسنهم وإدراكهم الأمر الذي يجعلهم يستعينون بأولياء أمورهم في كتابة الواجب المنزلي كما ان المعلمين الذين يعطون الواجبات بكم كبير لم يكونوا مؤهلين أو تربويين وهو الأمر الذي يحتاج إلي إعادة نظر.
    ويشاركه الرأي الدكتور محمد سكران عميد تربية رئيس رابطة التربية الحديثة مؤكداً ان ما يعطي للتلاميذ الآن من واجبات كثيرة هو هروب المعلم من أداء مهامه داخل الفصل ويعتبر قهراً للتلاميذ.
    أوضح ان ما قامت به إحدي المدارس البريطانية بإلغاء الواجب المدرسي ظروفهم الثقافية تختلف عن ظروفنا فالوضع في الدول المتقدمة يختلف عن ما هو عليه الآن في دول العالم الثالث.
    قال ان الواجب المدرسي ضروري في مجتمعنا ولكن لابد ان يحكمه شروط التطوير فبعد ان يشرح المدرس الدرس في المدرسة ويعطي الواجب المنزلي ليتأكد من خلاله فهم الطالب من الواجب فهي لابد ان تعطي بطريقة أكثر فاعلية وليس مجرد عدد من الصفحات كما يشترط ان تراعي المرحلة السنية والعمرية والا تستغرق وقتاً كبيراً في ادائها حتي لا يكره التلميذ المدرسة بحيث يكون ربع الوقت الذي يقضيه التلميذ في المدرسة يقوم بعمل الواجب في المنزل.
    إشراف تربوي
    قالت د. مني علي جاد استاذ تربية الطفل وعميد كلية رياض الأطفال جامعة القاهرة الأسبق ان نظام التعليم في مصر مختلف عن نظام اليوم الكامل الذي يطبق في بريطانيا وألمانيا وأمريكا.. فالتلاميذ هناك يقضون يوما طويلا في المدرسة للدراسة والأنشطة بجانب تخصيص وقت لكي يحلوا الواجبات المدرسية داخل المدرسة تحت اشراف تبويين هذا التربوي يكون مطلعاً علي مستوي التعليم لدي التلميذ من حيث الفهم والتحصيل والتركيز وفي نفس الوقت لا يحمل كل الكتب معه مرة أخري إلي البيت مثلما يحدث في مصر.
    أضافت ان نظام التعليم في مصر سواء حكومي أو خاص يعتمد علي ثلاث عمليات خاطئة: الحفظ. التلقين والاسترجاع من خلال الواجبات لذلك يعطي بعض المعلمين كماً كبيراً من الواجبات المنزلية التي ترهق الطفل والتي لا يتحملها ولي الأمر وهو شيء مرفوض بالمرة.
    أكدت ان الحل إعطاء واجبات قصيرة للتلاميذ يستطيعون ان يقوموا بها بمفردهم دون تدخل أحد.. كما يجب ان يكون المعلم حاصلا علي مؤهل تربوي ويشرف عليه التوجيه الفني ويشاركه في ذلك مجلس الأمناء باعتباره العين الرقابية علي المدرسة وادائها.

    نقلاً عن جريدة الجمهورية
    الأحد : 1 فبراير 2009 م

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 5:34